أفقٌ جبينُكِ مكتوبٌ عليه غدي
يا ليت! أرفع عنهُ خصلةً بيدي
ما همِّيَ الغدُ في الآفاق أقرأُهُ
همِّي التي نازعَتْها الريح من حَسَد
كأنها من فلولِ الغيمِ شاردةٌ
على الجبين الضحى عفوًا ولم تُرِد
ظننتُها سألتني لو تمرُّ بها
أناملي وتُعيد الصحوَ للجَلَدِ
ليت الأناملَ مثلُ الريحِ لا خفرٌ
ولا حياةٌ ولا ترتاعُ من أحد