تخطَّ إلى المحتوى

إذا مر حزنك سلم عليه

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

إذا مَرَّ حُزنُكَ سَلِّم عليه

فبينكُما عِشْرَةٌ وَوِصَالْ

وقَدِّمْ له واجباتِ الضّيوفِ

بِحَقِّ دموعِ الليالي الطِّوالْ

تَذَكَّر له أيَّ شيءٍ جميلٍ

وَدَعْكَ مِن اللّومِ كي لا يُقالْ

تَنَكَّرَ لِلفَضْلِ تِلمِيذُهُ

ولم يَتَذَكَّر دروسَ الجَمالْ

وَحَدِّقْ بِعَينَيهِ، لا شيءَ يدعو

الى الخوفِ منه، وقل: ما أزالْ

يَمرُّ الضّيوفُ ولا يَمكثون

وَيُهدون للوقتِ بعضَ الهُزال

لِتَبْكِ فَحقُّكَ حُزْنٌ سَخيٌّ

ومن قالَ: عيبٌ بُكاءُ الرِّجالْ

سأشكرُ حُزني فَفِيهِ شَهِدتُ

خُطَى الأنبياءِ تُلِحُ السُّؤال

ومِنهُ تَعَلَّمتُ أنّي عَصِيُّ

وانّ المصاعِبَ نسجُ الخيالْ

سَأنْحَرُ دَمعِي طعاماً شهيّاً

لِيَنعَمَ بِالفطرِ بعد الهِلالْ

فإنْ هَمَّ يَرحَلُ، ذَكَّرتُهُ

بِمِعطَفِهِ واستبقت المَجَال

وأسْرَجْتُ سَعديَ يَمضي عليه

بِغَيرِ نُدوبٍ سِوَى الاِحتمال