أَيَا أُخُتَاهُ أَخْجَلنِي جِهادُكْ
وفي الإِصْرَارِ أَخْجَلنِي عِنادُكْ
وتِلْكَ الشَّمْسُ قد لَفَحَتْ بعُنفٍ
جَمَالَ الوَجْهِ يَحْوِيهِ فُؤَادُكْ
أَبَيْتِ الذُّلَّ في سَهَرِ اللَّيَالِي
ونَحْوَ العِزِّ قَدْ سَارَ مُرَادُكْ
لأَجْلِكِ قَدْ أَسَلْتُ مِدَادَ شِعْري
كمِثْلِ البَدْرِ يَنْبَلِجُ اِنْفِرادُك