تخطَّ إلى المحتوى

تريث قليلا أيها الموت فما أقوى على الموت

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

تريّثْ قليلاً أيها الموت، فما أقوى على الموت

و حياتي الحلوة لم تزل تتفتح في ربيعها؛

مليحٌ هو شبابي، وثرّية هي الأغصان التي يتردد صداها

حيث طيور الداديكولا تغني.

تريّثْ قليلاً أيها الموت، فما أقوى على الموت

ولم أحصدْ بعدُ كل آمالي المزهرة،

لم أجمع أفراحي، لم أغنِّ كل أناشيدي،

ولا ذرفت كل دموعي.

تريّثْ قليلاً أيها الموت، إلى أن آخذ ما يكفيني

من الحب والحزن، من الأرض ومن السماء المتقلبة؛

إلى أن أسدّ كل ضروب جوعي البشري،

أيها الموت ، لا أقدر أن أموت!