تخطَّ إلى المحتوى

حتى م ياطير الهوى تسجع

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

حتى مَ ياطيرَ الهوى تسجعُ

فدعْ جراحات النوى تهجعُ

ايقضتَها والقلبُ في غفلةٍ

فهتاجه حرُّ الأسى الملذعُ

فتلك أيامٌ خوالٍ مضتْ

أحلامُها ياليتها ترجعُ

فكم تساقينا كوؤسَ الهوى

وكم الى رنينها نسرعوا

يشدو على ألحانه شوقنا

لا واشيا لا ناهيا يسمعُ

حتى تغشّانا جَناحُ الدجى

والنجمُ في آفآقه يلمعُ

وبين عبقِ الورد في خلْسةٍ

قد لفَّ خصرَي بعضِنا الأذرعُ

ونسمةٌ ضاعتْ علينا شذىً

بطيبها آمآلنُا تفرعُ

طافتْ بقلبينا الى عالمٍ

طلاسمُ الشوق لها مربعُ

فثمَّ وافانا الكرى سحرُهُ

ومنْ سَنا البدر لنا ملفعُ

فداعبتْ جفنَيَّ أطيافُهُ

حتى انجلى والفجرُ اذ يطلعُ

وانسلَّ ضوءُ الشمسِ من غمدهِ

وبلبلُ الروض بدا يسجعُ

سرنا وكفّانا لها مُلتقى

تعانقتْ أطرافها أجمعُ

والقلبُ جذلانٌ بها مطربٌ

قد عزفتْ من حوله الأضلعُ

حتى تواعدنا ونارُ النوى

مابين طيّات الحشا يلسعُ

نرنوا لبعضينا بعين وكم

من شجوها آمآقها تدمعُ

فسترسلا كلٌّ على دربه

والقلبُ يبكي خلَّه مولَعُ