زهدت من الحياة زهودا
كأني كنت اسبح بين ثروةٍ ونقودا
فعقلي اليوم ليس موجودا
عندما تفكرنا نار الخلودا
إن الحياة بلائنا وبلائُها ليس مردودا
لو لم تائتي رحمةٌ من الله وتوعيدا
لكنا في نيران الجحيم وقودا
وماذنبُنا والجهل كان فينا عمودا
ماذنب من كان في الحياة يهودا!
وقد جعلةُ كفاراً عنيدا
مادُمّتَ انت تُلهِم قلبُنا التوحيدا
فالعدل عدلُك وما نحن إلا عبيدا
حتى الهوا والنفس ماتهوا الردودا
إلا بأذنٍ منك وانت عليمٌ وموجودا
ماذنب من كان بالحياة يهودا!
وانت من تلهم قلبنا التوحيدا
ما دُمّتَ أنت تُلهِمُ قلبُنا التوحيدا
فالعدلُ عدلُك وما نحنُ إلا عبيدا