جئت العقولَ بأطيبِ الثمرات
ونظمت فقهَ مذاهبِ السادات
ودخلتَ روضات المعارفِ باحثًا
فاخترتَ منها باسمَ الزهرات
وفتحت كنزًا من تراث أئمةٍ
كانوا لدين الله خيرَ هداة
لله درُّك قد أتيت بدرّة
فاقت بهاءَ الدرّ في الصدفات
ربّعتَها فتربّعت بجمالها
في كل قلب مشرقِ الجنبات
كانت لطلاّب الشريعة منهلاً
عذبَ الورود مبارك الغدوات
وبدتْ فكانت روضةً قد عطَّرت
معنى الوجودِ بعاطرِ النفحات
فإذا أتاها طالبٌ أو عالمٌ
وجدا لديها أصدقَ الرغبات
«الشافعيُّ» و«مالكٌ» حفِلاَ بها
بل كان «أحمدُ» باديَ البسمات
و«أبوحنيفةَ» كلّما ذكرتْ لهُ
أهدى الثناءَ لساكن الجنات
كان «الأميرُ» موفّقًا في كل ما
أدّى لأهل العلم من خدمات
كان «الأميرُ» سحابَ غيثٍ ممطرٍ
فعلى الأمير سحائبُ الرحمات