مولايَ بدا نورًا وندى
فتغنّى القلب ولم يزلِ
في موكبه كم همتُ به
ونظمت له شعر الغزلِ
مولاي ولِمْ لا أهواهُ
أنا مُلْكُ هواه ويمينِهْ
لم يخفق قلبي لسواه
وأراه سَعِيدًا بحنينه
يشدو طربًا ويفيض صِبَاً
فيه قد نلت مُنَى أملي
مولاي بدا نورًا وندىً
فتغنّى القلب ولم يزلِ