تخطَّ إلى المحتوى

هاجع بعد سهده وضراره

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

هاجعٌ بعدَ سُهدِهِ وضِرارهْ

و من الطَّيفِ زورةٌ لاختبارهْ

لمْ يجدْهُ كما أحبَّ سقيماً

أيُّ سقمٍ ينالُهُ بمزارِهْ

أيُّها الطَّيفُ لا سُلوَّ ولكنْ

كانَ هذا اللقاءُ من أوطارِهْ

طلبَ النَّومَ جاهداً لتُواتي

فابقَ تجزِ القليلَ عن إكثارِهْ

وَارْضَ عن حيلةِ الوصالِ وإلاَّ

قالَ يا نومُ إنَّني لك كارِهْ

ومتى طافَ بالرقادِ سناً من

كَ رأى الليلَ مبصراً كنهارِهْ

طبتَ مجرىً لأدمعي بدياجي

هِ ومسرىً لهنَّ في أسحارِهْ

نُبتَ عن شخصِكَ اللطيفِ فدمعي

هانئٌ بعدَ هتكِهِ بقرارِهْ

رقَّ أهلاً لذكرهِ وهواهُ

و رقا أهلَ قدرِكم ووَقارِهْ

نَبِّني عنْ مُعذِّبي أيُّها الطَّيْ

فُ وهاتِ الجديدَ منْ أخبارِهْ

وارْوِ عنِّي لهُ قصائدَ حبٍّ

غارَ منها الرَّبيعُ في آذارِهْ

حُبَّ إيمانَ قد غَنِيتَ بقلبٍ

فقدُ إيمانَ منتهى إقتارِهْ

لو تسلَّيتُ ما تقرَّحَ جفنا

يَ لِشوقٍ ولا اصطليتُ بنارِهْ

أيَّ سحرٍ أرى بطرفِكِ إيما

نُ إذا ما أعرتِني لِغِرارِهْ

أنتِ في الحسنِ جَنَّةٌ وخيالٌ

ما وعَيتُ الأقلَّ من أسرارِهْ

أنتِ روضٌ حوى المحاسنَ زاهٍ

شَجوُ قلبي عُلالةٌ لِهَزارِهْ

لا يُجاريهِ في الملاحةِ شعري

علمَ اللهُ لم أقلْ: لنُجارِهْ

إنَّما هُذِّبَ الرَّجاءُ على أنْ

يَدعَ الوصفُ فقرَهُ لِيَسارِهْ