ثَوْرَةُ الشَّكِّ الَّتِي شَقَّتْ ضُلُوْعِي
أَوْرَدَتْنِي مَهْلَكًا مِثْلَ الجُمُوْعِ
قَدْ تَنَادَيْنَا هَلُمُّوا يَا حَيَارَى
نَرْصُدُ البِنْتَ الَّتِي شَاءَتْ خُضُوْعِي
صَنَّفَتْنِي فِي الكِتَابِ الصَّوْلَجَانَا
مَهْرَجَانًا مِنْ حِكَايَاتِ الشُّمُوْعِ
ثُمَّ رَاحَتْ فِي دُجَى الأَيَّامِ تَرْجُو
لَوْ أَصُوْنُ اليَوْمَ بَعْضًا مِنْ دُمُوْعِي
كَيْفَ لِي أَمْضِي وَحِيْدًا فِي طَرِيْقِي
والأَمَانِي أَسْلَمَتْنِي لِلْخُشُوْعِ
يَا طَرِيْقِي هَا هِيَ الأَحْجَارُ رَصَّتْ
نَفْسَهَا صَفًّا طَوِيْلاً فِي رُبُوْعِي
تَرْقُبُ الأَوْجَاعَ تَسْرِي فِي بَرِيْقِي
مِنْ ظُنُوْنٍ أَثْمَرَتْ فِي الجَوْفِ جُوْعِي
لَيْتَنِي لَمَّا عَشِقْتُ البِنْتَ يَوْمًا
كُنْتُ أَوْدَعْتُ المَدَى حُلْمَ الرُّجُوْعِ