تخطَّ إلى المحتوى

سلام يزدري بصبا صباح

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

سلامٌ يزدري بصَبَا صَباحِ

على نُدمَا اغْتَباقي واصْطباحي

ذوي الأحلام في عصر اخْترافٍ

ذوي الأحلام في وسط التَّلاحي

أقرّ اللّهُ أَعْيُنكُمْ بما مِنْ

علومٍ تَبْتَغون ومن صَلاح

وعمّ الكلّ بالرضوان منه

وأجمع رأيَكُم أمْرُ الفلاح

أشاوركم يسدِّدكم إلهي

بأجمعكم إلى صوبِ النجاح

أنلزم هؤلاءِ ولا أبالي

إلى رأيِ المنير إلى التناحي؟

فَلي من عندهمْ إذ ذاك أَيْدٍ

يراها المسلمونَ بذي النّواحي

فما الأحرار يمتازون إلا

إذا اشتدّ النطاقُ على الوشاح

وليس الصَّبْرُ مكرمةً إذا لم

يكن من صمَّةٍ شاكي السّلاح

له إقبالُ عَمْرٍو مثل طَوْدٍ

ثباتًا حينما لاح الملاحي

وهم أبناء حاجٍ ليس إلا

فلا تطمعْ بخيرٍ في انشراح

وإن المالَ ريشُ المرء فاعلَمْ

يطيرُ به كصاحبة الجَناح

به تُقَضى المآرب إن حوتْهُ

كؤوس المرء يهنا في المراح

فما تَرِبٌ لذي تِرْبٍ تراه

أخا الإنصاف فاقْنَ المالَ صاح

وقد أبديت ذا من بعد هذا

فما أقواهما بعد انتطاح

بنظمٍ فليجب منكم مجيبي

فعندي الشعر ينسي جام راح

ومن لم يسْتِطع للشّعر سُبْلاً

ففي المنثور متَّسعُ البَراح

على كل الأحبَّة حيث كانوا

سلامٌ يزدري بِصَبَا صَباح