أحمد من علل ما أنشا بحب
محمدٍ وأهل بيته الحجب
فإنهم لنفسه قد اصطنع
وما سواهم لهم قد ابتدع
عليهم الصلاة ما اسدى النعم
في حبهم على الورى باري النسم
وبعد فاللآجي لعفو ذي المنن
بحبهم وان له الذنب وهن
علي الجشي نجل الحسن
يقول ربي بالولا أكرمني
غذى به جسمي صغيراً في اللبن
وعندما كبرت بالبرهان من
وزادني بصيرة ومعرفه
فتم داعي الحب ذاتاً وصفه
فلم يكن شيء أحب عندي
من خدمتي لهم بكل جهدي
وان فضل المصطفى والأل لم
يحط بكنهه سوى باري النسم
فرمت أن أنظم بعض ما ورد
تلذذا بذكرهم وإن يعد
لم تجد مدحاً إليهم يذكر
الا معاداً نشرته الزبر
وما بدا للخلق حتى الرسل
سوى مقامات رسوم الفضل
وان تكن لو أن فارضاً فرض
ما بينها قيس فذات وعرض
قد جاوز الإحصاء ما منها انتشر
وإن يكن أكثر ما بدا استتر
أخفى العدى بغضاً لهم ومن أحب
أخفى لما يعلم من خوف العطب
وكونهم علة خلق ما وجد
منقبةٌ من عددٍ ليس يحد
هذا حديثهم غداة اجتمعوا
تحت الكسا نورٌ هداه يلمع
وان يكن في الظاهر البعض به
قد خص لكن عمهم فانتبه
وكم به معنى دقيقاً قد بطن
تقاصرت من دون فهمه الفطن
وبعض ما منها علمنا لم يبح
ابداؤه وما ترى رشح طفح
وهو ان أبان أسنى شرف
فانه من ألف لم تعطف
قد شاع بين الشيعة الابرار
ولم يزل غضاً مع التكرار
وهو دواء دائهم عند المرص
ومذهب لغمهم إذا عرض
قد سبكت فيه سبائك الذهب
في النظم قومٌ أهل فضل وأدب
فرمت انني أعد في العدد
ولا تلم من جاد بالذي وجد
والورد أنواعٌ لكل رائحه
متى شممتها تجدها فائحه