حلفتُ بأن أدوم على هواكا
ومن لا تستديمُ لهُ ولاكا
لقد حببت قلبي فيك حتى
غدا من بعض ما ملكت يداكا
ولا ود بلا سببٍ وودي
تسبَّبَ عن نداك وعن ذكاكا
وعن لطفٍ أرق من التصابي
وذلك فوق ما يدعو صباكا
أحبك فوق ذلك يا حليماً
لأن المصطفى لقد أصطفاكا
لقد عقدت قلوب الناس طرأ
عليك فما أمرءُ إلا هواكا
أرة الدنيا قد أبتسمت بوجهي
إذا ما جفن عيني قد رأكا
نهيت الناس عن وضر وعيبٍ
وما أحد لطهرك قد نهاكا
أحبُّ طباعك الغر اللواتي
مكارمها استبانت من حياكها
أحبُّ النزر من ناسٍ ونزر
الأنام هو المحبب في داناكا
وباقيهم لئام ليس فيهم
سوى من كان مبتغيا إذا كان