لَمْ أَكُنْ يَوْمًا عَلَى حَالٍ كَمَا الآنَ
سَاحِرًا وَحْدِي أَرُدُّ الضَّوْءَ لِلْبَدْرِ الَّذِي بَانَ
بِالهَوَى أَكْسُو رِيَاضَ العُمْرِ أَلْحَانَا
كُلُّ هَذَا!؟، أَمْ لِمَاذَا!؟
أَنْتِ كُنْتِ الظِّلَّ وَالحَانَ
أَنْتِ كُنْتِ الرُّوْحَ لِلْجِسْمِ
تَبْعَثِيْنَ المَيْتَ إِنْسَانَا.