تخطَّ إلى المحتوى

رحلوا ومازالت أكفك تطرق

غير معروف

٣٠ بيت

الحماسة

رحلوا ومازالتْ أكفُّك تطرقُ

لا تلتفتْ..

فجراح كَفِّكَ أعمقُ

ضوءٌ كجرحٍ أنتَ،

لونُ مسافةٍ

كالفتقِ في وهجِ الرُّؤى لا يُرتَقُ

عجزُ القصيدةِ أن تكونَ كمنجةً

تبكي...

وجمهورُ البكاءِ يصفّقُ

أو صبيةٍ جمعوا الطفولة زهرةً

وإذا تفتحتِ الزُّهورُ تَفَرَّقوا

يا ليلُ قل لي أيَّ شيء

ربما هي كذبةٌ ..

لكنَّني سأصدقُ

قل لي بأنَّ مدينتي

ما زالت الأضواءُ فيها تستغيب وتنطقُ

وبأنّ أمّي لم تزلْ في بيتنا

وأبي يغرِّب يومها ويشرِّقُ

وبأنَّني سأعود يوماً

ربَّما!!

مَنْ قال لا

والعمرُ بي سيحلِّقُ

وسّعتَ كونَ الساهرين وفجرَهم

تدريهِ يا ليلَ الصَّبابةِ ضيِّقُ

تدري بأنَّ مدينتي سقطتْ

ومَنْ كانوا بها

بالأمنياتِ تعلَّقوا

كمْ وهمَ في هذي المسافةِ!

قف هنا

رحلتْ أماني وهمهم وهمُ بقوا