وَمْيَة ثلاث آيادي
منهن مَ هُب مرتاحْ
غثّنّي فِيْ الرقادِ
لَوْ ما بديت صْياح
أسْهَرْت ناس ايْواد
لَي حولي فِيْ المساح
قالوا ما هوب العادي
وِشْ بِهْ كنينه باح؟
قلت اسكتوا روّادِي
ما لَي عظام صْحاح
هم اسْبِبي وايْهادِي
منهم لِمَسْت ايْراح
«محمد» و«راشد» يادي
هَالطرشه لِهْ مباح
وايَق علَى لِفوادِ
صدقٍ ما هوب امْزاح
أطرى الطوير الشادي
داوى التَّرَح بَفْراح
قبل الرسايل هادِي
مصباحي والرواح
واليَوْم طِحت الوادي
لَي هُم بَهْ بانشراح
عاينت ريمٍ عادي
عقب يْفال الصباح
قمت آحَبي بالجادي
أبغي أصيده راح
هو بالتجفّي صادِ
بِحْياد صاد ارواح
صَدّع بِيَه وآمادي
فِيْ الوادي المنساح
يا ذخريَه وسْنادي
يا عوني فِيْ الصلاح
بك يا «رْحمه» هدّادِ
وِبْك التجي لَفْراح