لقد جَمَحت عِرْسُ الفرزدق والتوى
بِحَدراءَ قوم لم يروه لها أَهلا
رأوا أن صِهْر القين عار عليهمُ
وأنَّ لبِسْطَام على غالب فضلا
دعت يالَ ذُهل رَغبةً عن مجاشع
وهل بعدها حدراءُ داعيةٌ ذُهلا
فقد مُنع القينُ الجواز وقد يَرَى
لِشيبان عينَ الماء والعَطَن السهلا
وقد بات مغترّاً بِحَدْراءَ قينُكم
فنام ولم يجعل على قيدها قُفلا