ليس هُناك ما يُتعبْ
و روحك في الفضا تلعبْ
وهذا الشعرُ مغزلةٌ
تحيكُ الحرف للأرحبْ
هنا قفزت أمانينا
هنا رقصت أغانينا
شربناها...
و ماءُ العشق لا ينضبْ
و قبل الحقل قبل الكرم
قبل الخمرِ أن يُشربْ
سكرنا غير واحدةٍ
فلا زالت تعللنا
بماضينا بحاضرنا
و تصبغُنا برونَقها
بلون الخمرة الأشهبْ
ثناياها تُعطّرنا
فلا تُجدب ولا تعطبْ
تعاطينا سلافتها
و دفقُ الروح يأخذنا
فلا نجمٌ ولا كوكبْ
إلا تحت أعيننا
يباهي الأحسنَ الأطيبْ
تعالي يا شقيق الروح
فنورُ العشق لا يغرب
تعالي و اغزلي قَصصا
حكاياتٍ و غنيها
كدفء الشمس بل أعذبْ
فإن الروح واحدةٌ
ومنك البَدء يا وطني
و في يدكِ الحيا تُسلبْ
و من يدك الهوى يُعشبْ
ولولا أن هديتينا
إلى لقياك لم نقرَبْ
ولولا غروبُ طلعتها.!!
بحضرتها..!!
لما فاضت ... و لم نشربْ...