و أترعتُ كأسَ الخيالِ لَعَلّيْ
أُلاقي طَيفاً في سَكرتي
شَربتُ ثَملتُ وما فزتُ إلا
بطعمِ حبيبي في خمرتي
و ما أعرضتُ ابتغاءَ سواها
فكانت مرادي في قبلتي
و كانت عليَّ ترفُّ شعاعاً
فتهدي مُناها في مُنيتي
فوهمُ سَراها لي جنّةٌ
و صورتُها أبداً لذّتي
وما قامَ لي قائمٌ في الحبّ
إلّا و كانت لي قومتي