وقطفت من أملي الجميل ِ
نبوءتين
وشرعت أبحرُ
في خيالي مرتين
هذا الجمال رأيته ُ
من قبل لكن
يا فؤاديَ .. قل لنا: بالله أين؟
هل كان في عيد الجمال ِ
أم اللقاءُ
رماه شوق ضمَّنا
في زهرتين؟
هل كان في
مترو الحياة لقاؤنا
أم ضمنا
شعر ٌ يراق ُ بندوتين؟!
يا أنت ِ يا سحرًا يطل ُ
بدهشة ٍ
وبشارة ً
للحالمين َ ببسمتين
لا تصمتي خجلا
ولا تتدللي
فالحزن يرنو
في مشارف آهتين
وأنا و قلبي
واقفان على المدى
وعيوننا
باتت تعانق دمعتين
وعيونك الخضراء
تفتح طاقة ً
للنور في ليل الحياة ِ
بشمعتين
مدِّي عيونك يا فتاة
وسلمي
فأنا رهينٌ
لانفلات ِ يمامتين