أَأَسألُ مَن أحببتُ؟
أَم مَن أحبَّني عنكِ يُجيبُ؟
مَلَاكُ رُوحِي أَنتِ وَقلبُها
شوقًا إليكِ يزيدُ
سَألتُ الحاضرينَ عَنكِ
ومهجتِي فِي وجودِكِ تَغيبُ
أبنورِ مُحيَّاكِ بَلَّغُوا
أَم بِسوادِ لِباسكِ سُرُّوا
لَئِن ذكروكِ فزِعت أقلامِي
وقلبِي فِي مكانِهِ يَستجيبُ
مُذْ أَقبلتِ إِلَيْهِ مُتَيِّمًا إِلَيْكِ يَسِيرُ
تَزرعين وردةً وأتعطرُ بِأخرى
وما يدايَ بِالدُّعاءِ لَكِ تَسْكُنُ
أسألُ عَنكِ وَتَسألِينَ عَنِّي
ومَا لِقاؤنَا فِي حَالِنَا إِلَّا غَرِيبُ
إِلَى أَنْ أُقَاكِ يَا زَهْرَةَ عُمرِي
حَفِظَكِ اللّهُ وَرَعَاكِ مِنْ كُلِّ مَنْ فِي شَرِّهِ يَهِيمُ