أَرسمُ
ملامحُكِ جِبالاً
و ابتسَامتُكِ ينابيعُها
أزيِّنُ سمائِي نُجوماً
و مُحيَّاكِ قمرُهَا
أَضَع بين شَراييني حباً
و شَعْرُكِ أوثَارُها
أوقِدُ ضُلْمَتِي شُموعاً
و عِشقُكِ نُورُها
أستدعِي لِلُقْيَاكِ طُيوراً
و نظَّاراتُكِ سِجنُها
لا أنسى رَسمَ قلبَكِ أشجاراً
و طِيبَتهُ ثِمارها
أُضيفُ فِي طَرِيقِي إليكِ حُروباً
و قَلبِي مُنْتصرُها
أرفعُ حينَها لَوحَتي عالياً
و خَلْقُ الله عُنوانُها
أنجيتُ بهاتهِ السُّطورِ رُوحاً
ضَننتُ أنِي قَاتِلُها
بقلمي 22 _ 11 _ 05