لمَا رآتكِ عَينايَ تَجَلَّت أَدمُعِي تَبسُمَا
و إِن أَغارَ وجهُكِ عَلى قَلبِي أسهُمَا
فما نجمةُ العشق إلا أنتِ و ماحُبِي لهَا الأن إلاَّ تكَلمَا
مُوحِشُُ هُو بُعدُكِ آتَى إِلي قَاتِلاَ
بعدَما تركتُه فِي سَبيلهِ يَمشِي مُغادِرَا
و إِن كَتبَت لَنَا الأَقدَارُ مَوعِداً
فمَا أنا للقَائِكِ إلاَّ مُهاجِرَا