إذا ما الفتنةُ الكُبرى أطلَّت،
كويلاتِ الحروبِ المُدْلَهِمَّة
ولاح بمعزل الأشواقِ نورٌ،
بحكمة خاضعٍ في بوحِ هِمَّة
وقد همَّ الطغاة ليطفئوهُ،
ويأبى الله إلا أن يُتِمَّه
صحا من تيه ما يلقى فؤادي،
بعهد الله في أنفاس ذِمَّة
وردَّد بالأسى قولًا وجيزاً:
نصيبي لهفتي، والحبُّ قِسْمة.