كَفَى يَا اسْمِي تَلُوحُ بِالغِيَابِ
عَنِ الأَسْمَاءِ مِنْ خَلْفِ الضُّبَابِ
وَمَا زَالَتْ قَصَائِدُ لَمْ أَقُلْهَا
تَجْمَعُ نَفْسَهَا فِي كُلِّ بَابِ
لِمَاذَا لَمْ تَعُدْ تَشْتَاقُ مِثْلِي
إِلَى لُغَةٍ مُزَركَشَةِ الثِّيَابِ؟!
أَنَا كُلُّ العَذَابِ وَإِنْ قَلْبِي
مُحَاطٌ بِالوُحُوشِ وَبِالذِّئَابِ
هُنَاكَ قَصِيدَةٌ إِنْ لَمْ أَقُلْهَا
سَنَبْقَى كَالسُّؤَالِ بِلَا جَوَابِ
لِمَاذَا يَسْلُكُ الإِنْسَانُ دَرْبًا
بِلَا شَغَفٍ فَيَغْرَقُ فِي العَذَابِ؟!
وَإِنْ هُوَ فِي الحَيَاةِ أَحَبَّ دَرْبًا
تَكُونُ رِكَابُهُ كُلَّ الرِّكَابِ!
كَفَى يَا اسْمِي تَعِيشُ الحُزْنَ حُزْنًا
وَتَبْقَى فِي سُرُورِكَ بِاكْتِئَابِ
حُرُوفُكَ لَمْ تَكُنْكَ وَلَمْ تَكُنْهَا
فَأَنْتَ بِهَا سَرَابٌ من سَرَابِ
وَمَا أَحْبَبْتَنِي يَوْمًا بِصِدْقٍ
وَلَوْ أَحْبَبْتَنِي لَعَرَفْتَ مَا بي