يا ديار العبيد إن المنايا
فرجةٌ فيك تنقذ الأحرارا
معشراً شاطروك أعباء غل
ظنه العبد في يديك سوارا
عرفوا قصة الزمان فظلوا
في هواك يروونها أشعارا
بعثتها نفوسهم حين جاشت
مثلما تبعث القدور البخارا
برثاء الأموات أهلوك أولى
من دفين توسد الأحجارا
فرق الحقد بينهم واستطاع ال
خصم أن لا يوحدوا الأفكارا
وقفوا يرشقون بعضهم البع
ض وعافوك تندبين الذمارا
وقفة الناظرين من شاطئ الن
هر غريقاً يصارع التيارا