رقصتْ خيوطُ الشّمْسِ وابْتسمَ القمرْ
هتفَ الْمدى وُلِدَ الْإمامُ الْمنْتظرْ
رُسُلُ الْكواكبِ هنّأتْ أرْضَ الْهدى
كالْغارِ فوقَ النّجْمِ أوراقُ الشّجرْ
ماسَ الْوجودُ ضحىً طروباً وانْتشى
يحْثو على الدّنْيا أكاليلَ الزّهرْ
إذْ تعْزفُ الْأيّامُ أنْسامَ الصَّبا
وتغرّدُ الْأطْيارُ ألْحانَ الْوترْ
والْعاشقونَ على الْوصالِ تعاهدوا
في اللهِ، دينُ الْحبِّ قدْ عمَّ الْبشرْ
يهمي السّحابُ على الْخمائلِ باكياً
والْبرْقُ بسْملَ في شآبيبِ الْمطرْ
والْأرْضُ عرْسٌ لونُهُ عشْبُ الرّبى
وقطوفُ فاكهةٍ ودانيةُ الثّمرْ
فالذّئْبُ والْحمَلُ الْوديعُ تجاورا
وتطيرُ أسْرابُ الْحَمامِ مَعَ الصّقرْ
واهْتزَّ عرْشُ الظّالمِ الْباغي كما
رُفِعَتْ عنِ الْمظْلومِ أسْبابُ الْقهرْ
والصّادقونَ الْيومَ في رَوْحِ الْمنى
قدْ خابَ حتْماً كلُّ كذّابٍ أشرْ