تخطَّ إلى المحتوى

وتقول ما الذكرى فقلت وساوسي

غير معروف

٤ أبيات

المتفرقات

وتقولُ: ما الذّكرى؟ فقلتُ: وَساوسي

وتلفّتُ الأيام إثر خُطاكِ

وهي الدُّروب.. تداولَت آمالنا

ماضٍ يُجدّده قديمُ هواكِ

هي موطنُ الإلهام في قلبي، وما

لي موطن في الذكريات سواكِ!

نغفو على الذكرى ونُبعث عندَها

«والذكرياتُ صدَى السّنين الحاكي»