تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١١٨ بيت

المتفرقات

عَلمْنِي

أحْضِن وجَوه النَاس

مِنْ دَون أخاف أرتِمَي

لليَاس

عَلمْنِي

أضْحَك وَأنا مَنْسِي

مَابَيِن قَوْتَي

وشُرب أمْسَي

عَلمْنِي إنْ الشِفَاه

.. الما

مِنْ دَون أحَسْ الشْفَاه

.. أشيا !

عَلْمنِي

أعْتِق عَصافِيرَي

مِنْ دَون أدَوّر تِفاصِيلَي

عَلْمنِي

أصرَخ

عَلْمنِي

أكتِبْ

عَلْمنِي أفرَح

مِنْ دَون أحْزَن

عَلْمنِي

أنْ الحرَوف أوطَان

عَلْمنِي

إنْ الشْعِر سِلطَان

عَلْمنِي

إنْ الشْعَور إنسَان

عَلْمنِي

أنْ الزهَور أشْجَان

عَلْمتنِي مَسّكَت السْكِيّن

مَاقِلْت لي

لَيْش ؟

واجرَح مَيِن ؟

أحْتَرت بَيِنَي

وبَيِن النّاس

أرْأَف بهُم

تِهْت وأجرَحنِي

أسْتَاذِي الوَقتْ : سَامْحنِي

عَلْمتِنَي دَرس

يَوجَعنِيْ

تلويحتينك بصدر الريح والظْلمَا

وإيدَيِنْ صَبرْك وبَعض الصَوت ياسَارِي

مِنْ زَفرتَيِن السْكَوت ومِنْ يدِك تُدمَى

يامَا بهَالشِعْر كِنت المُنصتْ القَارِي

الصَمتْ وَالكَبْت وَالتأويِل وَالأسمَا

وَالنْاس وَالفْاس يَاغِصْن السِدّر عَارِي

وَال يَاه وَال آه ماتَسقِي وَلا تَظمَى

مِنهَا عَليِهَا إلى مَا ... قبلَة أنهَارِي

كَم لي تْهَاديِت بَالنسْيِان قِل مهَما

حتَى تنَاسْيِتهُم في نْوتَة أوتَارِي

الشَك وَالظَن وَالتأكَيِد ياسَلمْى

في آفتَيِن السْكَوت ل بَاقِي الطَارِي

مِنْ كثر ماقلْت / هَذِي شْيِمَةٍ عُظمَى

تكَالب القَوم حتَى فَجّوا أزرَارِي

أنْفاسهُم كاسْهُم أوعِيه ثُم أغْمَى

ياسَاتِر الهَم بيِن الفَم وأعْذارِي

كم تلعن الريح وجه الليل و الظلْمَا

و الحْزن هذا تسيّد مَوطن أزهَارِي

" نزف آخر "

كَم تِحَس إنْ الوجَع هَذَا [ لَقيِط ] !

جَا يِدَوّر صَدْر مُؤمِن يَسكِنَه

تَنفْثَه يَرجَع وَيِندَه لك [ عَبْيِط ]

وَأْنَتْ طَيَّب .. لا نِدَهلِكْ تَحضْنَه

أغْرَب الأشْيَاء

قَلبْك !

وَأطْهَر الأشْيَاء

رَوُحْك!

وَأنبَل الأشْيَاء

صَدْرك!

وَأعظَم الأشْيَاء

عَيِنْك

تْمّر النَاس

وشْفَاهِك

حَزْيِنَة بَسْ مُبتَسمَه

تشَوُف النَاسْ

فَيْ عَيِنْك

قلَوُب أطْفَال

مْجتَمعَه

لأنِ بدَاخِلك

طْفلٍ

يشَوف النَاسْ

مُحترَمه

وآخِر شَي

تِتفاجَا

با إنِكْ ...

يا أخْي

تَايِه

لأنّ أمَا البْشَر

مَاتْوا

أو أنّكْ كائِنٍ آخَر

وَتَنفْث مِنْ يَدِك

فِكْرَه

وتَمْشَي بَيِنْ خَلقْ الله

هِنَا يَركِل حَجَر

رِجلْك

وتَرْكِل هَمّكْ

وتَمْشَي

أَليِنْ آخِر فْضَا مِنّك

تشَوْف إنّ البْشَر

زَحمَّة

وأَنتْ التَايِه / الأغْرَب

وَحيِد بصُحبَة أوْجاعِك

وتَمْطر عَيِنكْ

الرَحمْة

مظَلة رِمشْك تْكَفّي

تشْبثهَا

و رَوحْ

إنْسَى

تَلّحَف خَدّك الطَيّبْ

وضّم أيِدَينْك

ل فَمْك

ولاتَحْكِي –

لمَنْ تَحْكِي ؟

كِفايَة تَركِل

أوجَاعِكْ

ودَوّر زَهرْةٍ حَمرَا

وصَافْحهَا

.. ورَوح أنْسَى