أَتَاكَ بِيَ اللَّهُ الَّذِي فَوْقَ مَنْ تَرَى
وَخَيْرٌ وَمَعْرُوفٌ عَلَيْكَ دَلِيلُ
وَمَطْوِيَّةُ الْأَقْرَابِ أَمَّا نَهَارُهَا
فَنَصٌّ وَأَمَّا لَيْلُهَا فَذَمِيلُ
وَيَطْوِي عَلَيَّ اللَّيْلُ حِضْنَيْهِ إِنَّنِي
لِذَاكَ إِذَا هَابَ الرِّجَالُ فَعُولُ