يا طائرًا يبكي مساءَ صباحا
ويُقيمُ ما بين الغصونِ مَناحا
ويظلُّ بالوادي يفكِّر تارةً
ويُثير أخرى ضجَّةً وصِياحا
ماذا اعتراكَ وهل أصابك ما ينا
لُ الجسمَ منِّي بُكْرةً ورَواحا؟
تبكي وأبكي والشجونُ عريقةٌ
وأنا وأنت المُثْخنانِ جِراحا
فحِماكَ داستْهُ البُزاة بمِخلبٍ
وحِماي أضحى للقُساةِ مَراحا