تركوكِ بين عباءةٍ وشقاءِ
مكؤوبةً في الليلة الليْلاءِ
مغلولةَ الأيدي بأسوأ بقعةٍ
محفوفةً بكتائب الأرزاء
دفنوكِ من قبل الممات وحبَّذا
لو متِّ قبل تفاقمِ الأدواء
مسجونةٌ مزْجورةٌ محرومةٌ
محفوفةٌ بملاءةٍ سوداء
ماذا جنيتِ على الزَّمان وأهله
حتى رمَوْك بطعنةٍ نجلاء
لهفي على الجنسِ اللطيف تداولتْ
عنه الرياحُ بأرضِنا الجَدْباء
لهفي على العُرُبِ الحسانِ تضاءلت
أنوارُهنَّ فتهْنَ قيدَ عناء
لهفي على بنتٍ تعيش شقيةً
حتى تصادفَ هادمَ السَّراء
أترى أرى فتَياتِنا وسْطَ المدا
رِسِ، يَرْتشِفْنَ سُلافة القُرّاء
أترى أرى فَتياتِنا عونًا إلى
شُبّاننا في الساعة اللأْواء