تخطَّ إلى المحتوى

أتراني أعود غض الإهاب

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أتُراني أعودُ غضَّ الإهابِ

جادكَ الغيثُ يا زمانَ الشبابِ؟

ليتني ما أزالُ في مقعد العِلْ

مِ صغيرًا ألهو مع الأتراب

لو تُنال المنى، لما التمس المَوْ

جودُ غيرَ الحياة في دولاب

فغروبُ الحياة يرجع إشرا

قًا، ويُمسي الذهاب صنوَ الإياب

غيرَ أني رأيت عمريَ موصو

لاً، فَجِدِّي يعيش في ألعابي

وكتابي - ما انفكَّ تأكل من عَيْ

ني أحاجي سؤالِه والجواب

كنت في الصرْحِ منذ كان وما زِلْ

تُ أراني خبزًا بهذا الجراب

الليالي مَرَّتْ سراعاً ولكن

طبعتْ رسمَها على الأهداب

إن تنُحْ مقلةٌ لهجرٍ، فما نُحْ

تُ لكوني ما ذقتُ يومَ اغتراب

فكأني أرى المعلِّمَ في المِنْ

برِ يُلقي أمثولةَ الإعراب

والرئيسُ الموهوب مازلت ألقا

هُ عيونًا على ثُقوب الباب

أنا كوبٌ من خمرةٍ تملأُ الدَنْ

نَ وأنشودةٌ بذاك الرباب

المربِّي كشْفُ الحجاب ولا خَيْ

رَ بعينٍ مصدومةٍ بالحجاب

كلُّ نورٍ في هذه الأرض ما انفكْ

كَ مَدينًا لفضْلِ عودِ الثقاب