ألم يقولوا إن شهيدنا القادم مات؟
لم تسمعوا أنين غزة
الموت و التهجير
نحن في سبات
لم توقظنا اخبار الموات
لا نرق لأطفال فلسطين
طفولة الحسرات!!
اجدادنا لم يموتوا حتف انفٍ
فضلوا الموت ا على حد الضباة
شهيدنا القادم مات
هنا عصر التخاذل و الخيانات
عهد الشهادة و الشرف
ولى و مات
الخنوع في ارض السواد
و الخنوع في الكنانة
الشام يحتضر ، جورُ حكامٌ طغاة
و الخليج فرحين
سكارى من خمر المكاسب
خيراتنا نهبة كل ناهب
فأما للطغاة أو لا فهي للغزاة
دماً على اطفال غزة/ بكت حتى السماوات
تتلاشى عقولنا في ارض الشتات
هكذا حتى يصل صهيون
الى حد الفرات
كأنى ارى بني صهيون
سدودهم على منابع الفرات
و ابن الجنوب يستسقي السماء
و العويل
كان من هنا يزورنا الفرات
يمر من هنا كل يوم
كنا وقتها جميعاً نغط في سبات
غرقى في بحرٍ من خرافات
نلهو بألعاب الحياة
دالت يا للخيبة دولة بني صهيون
و العرب ما زالوا جياعاً
خيراتهم نهبة للناهبين
ما زالوا حفاة
خيراتنا دوما للغزاة
بلا رؤوس دون سراة
شيوخنا اين الجهاد الذي
كان فرضاً بعد الصيام و الصلاة
يا أسفي لقد مات
تعال معي نندب اليوم مأساة الفرات
قصيدة بقاياها على لوح الحياة
نبكي على الماضي فأن الماضي مات