تخطَّ إلى المحتوى

فجر الأحزان أتاني

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

فجرُ الأحزانِ أتاني

أثمرَ في شرياني

فرجعتُ وحيدًا كالصمتِ

ما بين الظلمةِ والضوءِ

أتلو وِرْدًا شفقيَّ الألوانِ

كالنَّملةِ أتسرَّب بين الأفكارِ

هذي الفكرةُ من حمأٍ مسنونِ

والأخرى قلبُ الصوانِ

أمَّا هذي

كالشفرةِ لا تعرف حدًّا يفصلُ

حقلَ الفرحةِ عن حقلِ الأحزانِ

ما لي أسكنتُ ال وا

فوق جفوني

وعدوتُ كما الخيلِ الخيبانِ

يرقص في الزَّفَّةِ رقصَ الغزلانِ

ووحيدًا كالحصوةِ يمضي

نحو البركانِ

يطوي وجهَ الليلِ دميمًا

وحميمًا كصداعِ الرأسِ

آهٍ من حمحمةٍ هزَّتْ

أوصالَ المرجانِ

وتقطَّع حبلٌ سريٌّ

بين الوجعِ وأنَّةِ عودي

بعد رحيلِ المزمارِ

آهٍ تسكنني وتشدُّ كماني

فجرُ الأحزانِ أتاني

أثمر في شرياني.