يَا مَن هَدَى بِكَ أُمَّةَ القرآنَ
نورُ السَّما، وَبُرهَانُ التُّقَى أَبَداً
يَهْدِي القلوبَ ويَشْرَحُ الأذهَانَ
آياتُهُ شَمْسٌ تُنيرُ دروبَنَا
وَتُزِيلُ من أعماقِنَا البُهتانَ
نَزَلَ الوَحيُ بهِ هُدىً وَرحمةٌ
تَسري إلى الأرواحِ والأبدانِ
حُقَّ الكِتَابُ بأنْ يكونَ مُعَلَّماً
يَسمُو، ويرفَعُ في الدُنا مَن هانَ
مَن عاشَ فَيهِ مُرتِّلاً مُتَدَبِّراً
نالَ الفلاحَ، وَزُيِّنَ الميزانَ
إنْ غابَ في ليلِ الحَيَاةِ دليلُنَا
فَالقُرآنُ يُرشِدُنا، ويَهْدي الشأنَ
يَا قارئَ الآياتِ أَقبِلْ شامخاً
فاللَّهُ يُرفع مَن تَلاهُ مكانَ
وَاجْعَلهُ في لُبِّ الحَيَاةِ مَنارَةً
تَسقِي الرُّبَى، وَتُزَهِّرُ الأغصَانَ
ومن تمسَّك بالكتابِ تفتَّحتْ
أمجادُهُ وَسَما بهِ الإيمان
فَاقرَأْ، ورتِّلْ، واطْرَحِ الدُّنيا إذا
نَادتْكَ آياتُ الهُدى رِضْوَانَ
واحْفَظْهُ في القلبِ المُحبِّ تَعَبُّداً
فَالكِتَابُ فيه
نجاتُنَا وَأَمَانَ