رشَا الفؤادَ لِيُصْلِيهِ الجوى راشِ
وكان في شُغُلٍ عنه وإغْباشِ
فهاجَهُ سَفَرٌ في ليلةٍ غَطَشَتْ
وحسْبُ صَبٍّ بِأَسْفارٍ وَّإغْطَاشِ
وليسَ إلا رُقَى الأشعارِ شافيَهُ
وقُرْبُها لو أباحَتْهُ لِجَيَّاشِ
إنْ أفْعَمَ الوجدُ جنبَيْهِ وأَتْرَعَهُ
يَجِيشُ شِعْرًا، لِيُلْفَى رابِطَ الجَاشِ
عَوَّدتِّهِ نسْجَ بُرْدِ المُحْكَمَاتِ، فما
يَخْتَارُ قافيةً إلا بِمِنْقَاشِ
وما يُحَكِّمُ في أشعارِهِ أحَدًا
وما يُبَالي أَخَافٍ كان أم فَاشِ