إِنِّي امْرُؤٌ أَطْوِي لِمَوْلَايَ شِرَّتِي
إِذَا أَثَرَتْ فِي أَخْدَعَيْكَ الأَنَامِلُ
خُلِقْتُ عَلَى خَلْقِ الرِّجَالِ بِأَعْظُمٍ
خِفَافٍ تَطَوَّى بَيْنَهُنَّ المَفَاصِلُ
وَقَلْبٍ جَلَتْ عَنْهُ الشُّؤُونُ وَإِنْ تَشَأْ
يُخَبِّرْكَ ظَهْرَ الغَيْبِ مَا أَنْتَ فَاعِلُ
وَلَسْتُ بِرَبْلٍ مِثْلَكَ احْتَلَمَتْ بِهِ
عَوَانٌ نَأَتْ عَنْ فَحْلِهَا وَهْيَ حَافِلُ
فَجِئْتَ ابْنَ أَحْلَامِ النِّيَامِ وَلَمْ تَجِدْ
لِصِهْرِكَ إِلَّا نَفْسَهَا مَنْ تَبَاعِلُ