هو لمْ يدَّعِ غيرَ أحلامِهِ
الجنوبيُّ:
في مدخلِ الحفلِ يسألهُ حارسُ البابِ عن اسمهِ
فيلوذُ بمعطفهِ والجنوبِ
غريبينِ:
بين الأغاني السريعةِ
والضحكةِ الماجنةْ
من رأى دنقلاً
ناحلاً - في القصيدة -
منكمشاً ؟ كالقميصِ البليلِ -
على حبلِ أوجاعهِ المزمنةْ
من رأى أحمداً
يلفُّ المطاراتِ
يبحثُ عن وطنٍ
فيفاجئهُ الشرطةُ الواقفون
على الحدِّ
بين الندى المرِّ؟
والسوسنةْ
قفْ..!
أيهذا المشرّدُ
لا وطناً
غير ما تركَ الجندُ
فوق الرصيفِ
من البقعِ الداكنةْ