بينما كانتْ بلادهُ تحترق...
كانت شفتاه تحترقان
على جسدِ الأرملةِ الفاتنة
التي كان زوجها يحترق...
على سواتر الحربِ
... دفاعاً عن شرفِ الأرض
بينما كانتْ بلادهُ
تنفّضُ رمادها
كان ينفضُ سيجارهَ الأجنبيَّ في صحنِ أحلامه
ويُدخِّنُ بتلذّذٍ
راسماً في دوائرِ الدُخانِ المعطّرِ
- قبل أنْ يتبدَّدَ ؟
عناقيدَ الكريستالِ في صالة قصرِه
والشعاراتِ التي سيُعَلِّقُها
على جُدرانِ بيوتِ الطين