لما التقينا بعد مر السنين
والدنيا قد اذاقتنا مرا ضنين
حسبنا نغبشة الصدور هو الحنين
جلسنا تحادثنا تعاتبنا بالعيون
لماذا افترقنا بعد العهد المبين
ألسنا بوقت ظننا خلودا بين العاشقين
فكيف صار اشلاء حطاما
وصرنا مبعثرين
عجبنا أيما عجب ،ولم ندر ما السبب
لكن بنهاية حديثنا تولد اليقين
ما كنا أبدا لبعضنا لوعدنا بالسنين
لكنا ابدا لا نندم، لا نحزن، لا نشكو
فقد عرفنا حياة القلب الخامد المستكين
هكذا الحياة دروب ونحن بها سائرين
حتى يصل كل لبابه، للحق اليقين
فسلاما عليك، وعلى ،وعلى كل العابرين