الجهالة في بني آدم توليه الدبور
لو طريقه غادي يحسبنه متجه
يحسب أن ما مثل شوره مع الأشوار شور
رما يعرف أن له مزاج وللناس أمزجه
يمكن ايلاقي مزاج يبتدله الشعور
وهو على فلم الشطارة وفلم الدبلجة
وآخر المشوار لا حصلت ما في الصدور
كل زور فيه شور لمن ضاق هرجه
يحسب أن معه أفضليه توليه العبور
إن لقا الملح أزعقه وان لقا الحلو أسمجه
القمر والشمس كنها تسلف منه نور
والحبال تصير تحته خيول مسرجه
والسما عجزت تصل له جناحين الطيور
ما وصله إلا محمد بليله معرجه
يا بنادم يلعن الله مختال فخور
من تواضع تحت ربه يعليه درجه
لأجل ما تدخل جهنم على شأن الغرور
للعرب حاول تواضع وتعطيهم وجه
من لقا عذب المشارب ومثمرة الزهور
ما قعد يغرف من البحر ويسوق أحدجه