أرثي الطفولةَ والمدامعُ زادُ
نحروا البراءةَ والصروفُ شدادُ
أرثي ابنَ هذي الأرضِ، أرثي دفترًا
فالعيشُ ضنكٌ والعلومُ مرادُ
في رعشتي صرخاتُ ألف قصيدةٍ
وعلى الشفاهِ فقد رست أصفادُ
وعلى ضفافِ فجيعتي قيدَ المنى
حلمٌ يطوفُ بخاطري وقَّادُ
فمضيتُ أجترُ الأسى وبأضلعي
جمرٌ تلظّى والمدادُ رمادُ
جُبْتُ المدى عرضًا وطولًا أرتجي
وطناً لعِلْمي في رُباه حصادُ
غيرَ احتضارِ الحلمِ في كفِّ الردى
لا لمْ أجدْ، بلْ كالعبيدِ نقادُ
يا شهقةَ الوجعِ المعمّدِ في دمي
أينَ المهادُ لمنْ نفتهُ بلادُ