أسطورة أم فتنة هي أم خيال
حتى بكتها الأرض واهتزت جبال
أنا ما فرحت بموت حيٍ مطلقاً
إلا ودمع العين سحّاح هطال
وتصيبنى فى كل حال هزة
وكآبة تبقى بنفسى لا تزال
ولكم تملكنى الأسى فى هرة
وتحيط بى من ضارب الحزن الظلال
قالوا ديانا قد تناثر جسمها
ونعت لها تبكى نساء أو رجال
لكننى لما سمعت بموتها
فرح الفؤاد وينتشى صدر وحال
قُطع الوتينُ بها فليت مثيلها
أخذ العظات فإن فى ذاك المثال
دودى وهل نفع الفجور كما ترى
أو هل ترى يحمى لكم خير ومال
إنى لأكبر شامت فى عصركم
بئس الحرام ونعم ما فلح الحلال