من البارح وانا احرث دفتر الغربة وادوّرني
ملامح عاشقٍ دلّ الطريق وضيّع اقدامه!!
قريت الذكريات الموجعات اللي تكدرني
ما بين سطور تنهيدي وحبرٍ جفت اقلامه
أنا الواقف على خد السما لا شحت امطرني
يجوز استنبت من الواقع المخذول أحلامه
أسافر للحنين احيان واصغر به واكبّرني
وانا عمري وقف من يوم غابت زهرة ايامه
وجع هذا الشتا.. يا موقدي وش بك تجمّرني
أخاف ترمّد الدنيا علي وتنكسر هامه