تخطَّ إلى المحتوى

مابين عين ماتبات وحر جوف ما استراح

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

مابين عينٍ ماتبات وحر جوفٍ ما استراح

ليت الهموم الي تزفّر م الصدر كنيتها

ماكان عنيت الشعر والقلب في قاعٍ بياح

ولابقايا روحي الي للاسف عنيتها

لاشاف صياح الضحى ماصابني زاد الصياح

قومو افزعو يالي صنعتو للمدايح صيتها

كبو السلب ماذا السلب للي رمى فيصل سلاح

فيصل ضحيت عين عذراء ماقوا تشتيتها

الله واكبر كيف يقتل صاملٍ " طارف وجاح"

وانا الشجاع الي بواتيع العرب صاليتها

ماقلت للراعد كريم ولا لبرقه يوم لاح

الين جتني الي سهوم الموت منها ريتها

ام التعازيل الفريده كنها خطوا شناح

وضحا طفاح تشوح للزرقا وتبهت ليتها

اليا اقبلت صوبي تحث الخف وتزاهي الوشاح

تلبي الهوبال وانا من الغلا لبيتها

يابو جبينن كن طلت حضرته شمس الصباح

الي تمثنت للثليل الي عكس توقيتها

ببزين ياذاك القبال الي تسلطن للملاح

روحي بعدها طفلةٍ من يوم مارديتها

يامغيضةٍ عشتار ياسحر العشاشيق المباح

يامعذب للبيض حتى للحسد حديتها

تارد على عد الحسن مانارد العد القراح

وتقلد ابياتٍ بحسنك يالغضي خطيتها

منهو يلوم الراعبية والحبيب ان كان ناح

والوصف في شعري يشوق الروح يوم اشقيتها

صارت لي اقرب مايكون من الملذات الكفاح

روتيني الي مابعد عايفتها ومليتها

اليا ضحكت كنها استباحت قلب مغليها مراح

تقول جندٍ للرهايف طعتها ودليتها

ولا من تمايل عودها الي ذاريه عذقٍ رداح

سمو على روحي لاتلحق م العذوبة ميتها

احبها لو كان تصلى للطعاين والجراح

ومغيّبٍ لاجيت شارعها وامر ببيتها

مع كل (حيّا عالصلاة ) وكل (حيّا عالفلاح)

صلّى الله وسلم عليها كل ماصليتها