أيها المدره الحليم العليم
لاعدتك الصلاة والتسليم
سيدي لا برحت تزاد مغنا
ك التحيات والنعيم العميم
سيدي عبد الله لا زلت من
عطفيك يساق للفخار شميم
أنت روح العلياء أصبحت تثوى
بك منها ناء ويحيى رميم
نحن يا سيدي بخفض عيش
في بحار من النعيم نعوم
نتعاطا إليك كاسات شوق
إن تشأ من السرور نسيم
ما قذا عين المسرة إلا
أن نأى وجهك الأغر الوسيم
يتصدى ذكراك من بسم ال
وصل إلينا فدمعنا مسجوم
غير أني لو طار أو ذاب وجداً
ليروعى إليك قلبي التسليم
لم اسمك القدوم كيما تلاقا
مستهاما له الغرام غريم
أنت اسماً قدراً وإني والله
إذا سمتك القدوم لثيم
إنما الحق أن أزورك يا مو
لاي لولا عذر حمى ما أروم
لكن الأروع الأغر شقيق ال
مجد من لا يحوي مداه كريم
الهمام الذي سمت همم منه
لأعنانها السماء يحوم
ذلك الهادي الذي تتهاوى
حسراً دون مرتماه النجوم
وجدين العلوم لقمان من قد
بر حكما لقمان فهو الحكيم
حدثاني بما يكنان قالا
كلنا قلبه لشوق تسيم
حين باحا بالسر أسقنت أني
أنا مفذة بهما جوى لا يريم
فتحيرت تارة أرفع المه
رق أرضيهما وطوراً أخيم
ثم قلت أعذاراً فإن مراما
ومتماه صعب المراس عظيم
فعقوق أن يستحث وليد
والداً للقاء وهو مقيم
فأغار على لوماً يقولان
أما قلبه الرؤوف الرحيم
أو ما خلقه الصبا باكر الروض
أو الشهد شابه التسنيم
أنه ما علمت لو كان يدري
ما بناجا للركاب رسيم
وألحا فقمت أملي وأرجو
منك مولاي أن يتم المروم
وابق واسلم ما أسفر الصب
ح وأرخى اللثام ليل بهيم