وَعَوْراءَ مِنْ قِيلِ امْرِىءٍ قَدْ رَدَدْتُها
بِسالِمَةِ الْعَيْنَيْنِ طالِبَةٍ عُذْرا
وَلَوْ أَنَّهُ إِذْ قالَها قُلْتُ مِثْلَها
وَأَكْثَرَ مِنْها أَوْرَثَتْ بَيْنَنا غِمْرا
فَأَعْرَضْتُ عَنْهُ وَانْتَظَرْتُ بِهِ غَداً
لَعَلَّ غَداً يُبْدِي لِمُؤْتَمِرٍ أَمْرا
لِأَنْزِعَ ضَيْماً ثاوِياً فِي فُؤادِهِ
وَأَقْلِمَ أَظْفاراً أَطالَ بِها الْحَفْرا