فَلِلَّهِ درُّ الخارجينَ بِدُلْجَةِِ
مِن الَّليلِ تَسْرِي كالشَّظَى المُتَطَايِرِ
بِهَا عُصَبٌ مِنْ كلِّ حُرِِّ وحرّةِِ
تَسُدُّ وُجُوهَ الطُّرْقِ عن كلِّ جَائِرِ
بمصرَ وفي دُمَْياطَ منها زَمََازِمٌ
تَرِنُّ.وفي الوَرّاقِ مثلُ الصََّرَاصِرِ
وقَلْيُوبَ مَقْلُوبٌ بِهَا حَدَثَانُهَا
عَلَى كُلِّ كَافُورِِ مِنَ المَلْكِ كَافِرِ
فلا بارك اللهُ المُلُوكَ عَرِيبَهُمْ
شَرِيفَهُمُو او كان من نسْلِ عاهر
علينا فجبارون لا دينَ زاجِرٌ
وعند النصارى كالنساءِ الضَّرائرِ
تََنَحْنَحَ عَنْهَا السِّيسُ لا عن محبةٍ
وَرجِلاهُ للأَقْفَاءِ عنْ كُلِّ صَافِرِ
وفَرَّ كَمَا فَرَّ العُبَيْدَانُ قَبْلَهُ
على طَائِرٍ يَحْدُو به قَلْبُ طَائِرِ
وكانَ كَثَهْلانٍ على الصَّدْرِ وَطْؤُهُ
فصارَ وثَهْْلَانٌ غُبَارُ الحوافر
فَلَانَ يزولُ الكربُ عنْ كُلِّ كَارِبٍ
وَلَانَ يَزُولُ اليَاسُ عنْ كُلِّ حَائِرِ
وَلَانَ يزولُ الخوفُ عن كل حَاذِرٍ
ولان يزول العَيُّ عنْ كلِّ شاعرِ
فَلِلَّهِ أوقاتٌ تَكَشَّفَ غَيُّهَا
على كل وضَّاحٍ من الحق باهر
أَلِكْنِي فإنَّ اليومَ يومٌ مظفرٌ
تَمَنَّى به الأعداءُ خَمْشَ الأظافرِ
إلى كل قَوّادٍ من العُرْبِ قائدٍ
وناصرِهِم أو من عبيد العساكر
فإن لكم يوما شبيها بمثله
تُقَادونَ فيه كالإماء الحَواسِر
بمصر وفي السودان منه مواعد
وتونس،سوريا، وعقبى الجزائر