وزير المليك ورثت البقاءا
ولقّيت كلّ صباح علاءا
كساك مليك الورى خلعةً
يريك بها صدقه والصفاءا
وأعجبت بخلعته كسوةً
كساها الوزير السنا والسناءا
أراد بذلك تشريفه
فشرّف تشريفه والحباءا
كذا الشمس تلبس بدر الدجى
إذا قابلا نورها والضّياءا
هما آمنا الدهر عدوانه
وكانت سجيّته الاعتداءا
فبورك فيه وفيها وفيك
ولا زال حظّك منه الوفاءا